تسند خدّها إلى يدها، وللحظة تبطؤ الصورة كلها. امرأة إماراتية ببرقع أسود بحافة ذهبية، تنظر من تحت غطائها بعينين هادئتين متعبتين حكيمتين. ترتدي عقدًا مزخرفًا ثقيلًا وأكمامًا مطرّزة، وفي الركن السفلي من البورتريه قماش مضفور، كأن عملها لا يبتعد عن...
تسند خدّها إلى يدها، وللحظة تبطؤ الصورة كلها. امرأة إماراتية ببرقع أسود بحافة ذهبية، تنظر من تحت غطائها بعينين هادئتين متعبتين حكيمتين. ترتدي عقدًا مزخرفًا ثقيلًا وأكمامًا مطرّزة، وفي الركن السفلي من البورتريه قماش مضفور، كأن عملها لا يبتعد عن يديها.
بورتريه يدعوك إلى التوقف والتأمل، والآن يمكنه أن يستقر على باب ثلاجتك فيرافقك بهدوء كل يوم.
التفاصيل الفنية
رسمت الفنانة التفاصيل بصبر كبير: خطوط الوجه، وذهب البرقع، ونقش العقد الدقيق، وثِقل القماش الداكن وطياته. واليد عند الخد هي المركز العاطفي للبورتريه، وتمنح العمل إحساسًا إنسانيًا متأملًا يصعب نسيانه.
يتوفر بلونين لتختاري الأجواء:
- أزرق مخضر: بارد وهادئ كالماء الساكن، وتتوهج فيه التفاصيل الذهبية.
- لافندر: ناعم وعصري، ويبرز فيه الثوب الداكن بحدة.
وكماغنت الثلاجة التذكاري، يحمل قدرًا كبيرًا من الحكاية في مساحة صغيرة جدًا.
أين تجد مكانها
- على ثلاجة المطبخ، كتذكير يومي هادئ بالحرفة والتراث
- على خزانة معدنية أو لوحة في المكتب، حيث تفتح باب الحديث
- ضمن مجموعتك من التذكارات الإماراتية، بجانب ما تعودين به من رحلاتك
تفاصيل المنتج
- أكريليك عالي الجودة بسطح لامع ومتين
- طباعة ملوّنة نابضة تحافظ على كل تفصيلة فنية
- ظهر مغناطيسي قوي مناسب للثلاجات والخزائن المعدنية ولوحات المكاتب
- حواف مستديرة ناعمة بمظهر راقٍ وعصري
- حجم صغير: نحو 6 × 6 سم (حوالي 2.4 بوصة)
مناسب لـ
- هدايا ثقافية للزوّار والأصدقاء في الخارج
- تذكارات اليوم الوطني الإماراتي
- عشّاق الديكور المنزلي الذين يحبون اللمسات الصغيرة ذات المعنى
- مقتنو الفن الإماراتي الحديث
قطعة صغيرة من التراث الإماراتي، مليئة بالقوة الهادئة، جاهزة لتهديها أو تحتفظي بها. اكتشفي المزيد من التذكارات والإكسسوارات الفنية في MB Gallery.
