الشمس منخفضة، والضوء ناعم بلون الورد، والمسجد يقف ظلًّا شاحبًا على الأفق. تعلو مآذنه في سماء ضبابية، وكل واحدة منها تتكرر في الماء الساكن أمامه. إنها الساعة التي يبطؤ فيها كل شيء قليلًا. يتيح لك هذا البازل أن تبقي في...
الشمس منخفضة، والضوء ناعم بلون الورد، والمسجد يقف ظلًّا شاحبًا على الأفق. تعلو مآذنه في سماء ضبابية، وكل واحدة منها تتكرر في الماء الساكن أمامه. إنها الساعة التي يبطؤ فيها كل شيء قليلًا.
يتيح لك هذا البازل أن تبقي في تلك الساعة. على مدى عدة أمسيات هادئة تعيدين بناء المشهد قطعة قطعة، وفي النهاية تكون قد صنعتِ شيئًا يمكنك أن تفخري به. نشاط لطيف ومستغرِق، والصورة المكتملة متعة للنظر.
التفاصيل الفنية
صورة منى بالفقيه كلها هدوء. تنتقل السماء من الوردي الدافئ إلى الموف الناعم، مع توهّج على اليسار حيث الضوء أقوى، ويعكس الماء الصافي الطويل في الأسفل القباب والمآذن بدقة تكاد تكون تامة. وعلَم عند حافة الإطار يضيف تفصيلة صغيرة هادئة.
هذه التدرجات الناعمة في السماء والماء تطلب الصبر وتكافئه. العمارة تمنحك أجزاء مفصّلة تبنين منها، والمساحات المفتوحة تمنحك إيقاعًا أبطأ يشبه التأمل. كل بازل مطبوع بدقة عالية لتظهر الألوان الغنية والتفاصيل الدقيقة للصورة الأصلية أثناء التركيب.
إنها تصوير إماراتي أصلي، وهي أيضًا عمل فني لديكور المنزل تصنعينه بيديك.
طريقة الاستخدام
- كنشاط مسائي هادئ، بمفردك أو مع العائلة حول الطاولة
- كاستراحة واعية بعيدًا عن الشاشات، بما يمنحه البازل من تركيز وسكينة
- كصورة منتهية تعرضينها مؤطرة بعد اكتمالها
تفاصيل المنتج
- بازل فاخر من 1000 قطعة
- صورة أصلية للفنانة منى بالفقيه لمسجد الشيخ زايد عند الغروب
- طباعة عالية الدقة تبرز الألوان الغنية والتفاصيل الدقيقة
- مصمم لمحبي الفن وعشّاق البازل والمقتنين
مناسب لـ
- الإهداء لمحبي الفن والبازل
- كل من يريد عملًا فنيًا فريدًا للجدران، صنعه بيديه وأطّره بعد اكتماله
- الزوّار والأصدقاء في الخارج الذين يرغبون في تجربة الإمارات من خلال عدسة فنية
- الاسترخاء الواعي والوقت الإبداعي الشخصي
معلم دافئ، وأمسية هادئة، وصورة بنيتِها بنفسك. اكتشفي المزيد من الهدايا والتذكارات المستوحاة من الإمارات في MB Gallery.
