بعض الحقائب تُحمل، وبعضها يُلاحَظ. وهذه الحقيبة من النوعين. نسيج ناعم بلون العسل، ومقبض مضفور، وفيونكة صفراء مشرقة بجناحين كجناحي الفراشة تستقر في المقدمة. وعلى مكتب أو طاولة تبدو كقطعة صغيرة من الشمس صنعتها يد. هي منسوجة من سعف النخيل...
بعض الحقائب تُحمل، وبعضها يُلاحَظ. وهذه الحقيبة من النوعين. نسيج ناعم بلون العسل، ومقبض مضفور، وفيونكة صفراء مشرقة بجناحين كجناحي الفراشة تستقر في المقدمة. وعلى مكتب أو طاولة تبدو كقطعة صغيرة من الشمس صنعتها يد.
هي منسوجة من سعف النخيل الطبيعي، في حرفة كانت جزءًا من الحياة في هذه المنطقة لأجيال. وهي من النوع الذي يجعل تسوّق التذكارات تجربة شخصية: تختارينها لأن لها طابعًا، لا لأنها متوقَّعة.
التفاصيل الفنية
النسج محكم ومتساوٍ، وفيه نقاط صغيرة داكنة تعطي السطح ملمسًا حيًّا يشبه النمش. للحقيبة شكل دلو مستدير يضيق نحو الأعلى، ومقبض مضفور من السعف نفسه، فتبدو كقطعة واحدة من القاعدة إلى المقبض.
الفيونكة الجلدية الصفراء هي التفصيلة المميزة. أجنحتها تنفتح كالفراشة، ولونها يبرز على الدرجات الطبيعية الدافئة. ودبوس ذهبي صغير يثبّتها في مكانها. وبما أن كل حقيبة تُنسج يدويًا، فلا توجد حقيبتان متطابقتان تمامًا. والفروق الصغيرة في اللون والنسج جزء من سحرها.
أين تجد مكانها
- في نزهة نهاية الأسبوع، كحقيبة صغيرة تلفت النظر
- على مكتب أو رف في المنزل، كقطعة ديكور بملمس طبيعي
- على الشاطئ أو في سوق المزارعين، حيث تليق الحقيبة المنسوجة دائمًا
- في سلة هدايا، لتكون الجزء الذي يتذكره الجميع
تفاصيل المنتج
- منسوجة يدويًا من سعف النخيل الطبيعي
- فيونكة جلدية صفراء مصنوعة يدويًا مع دبوس بلون ذهبي
- مقبض منسوج مريح
- قابلة لإعادة الاستخدام، خفيفة ومتينة
- كل حقيبة مصنوعة يدويًا على حدة، مع اختلافات طبيعية في اللون والنسج
مناسب لـ
- نزهات نهاية الأسبوع ورحلات الشاطئ وأسواق المزارعين
- الاستخدام اليومي والديكور المنزلي
- سلال الهدايا والهدايا المستوحاة من التراث
- تذكارات أعياد الميلاد للأصدقاء الذين يحبون الأعمال اليدوية
قطعة صنعتها الأيدي، وفي كل خيط منها حكاية، لتحمليها أو تعرضيها. اكتشفي المزيد من القطع المستوحاة من التراث في MB Gallery، متجر التذكارات للمقتنيات الإماراتية.
